الشيخ علي النمازي الشاهرودي

458

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد أسرى ربي بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني إلى أن قال لي : يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قلت : يا رب ومن وليك هذا ؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته ، قال : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية ( 1 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) إذا ولد ولي الله خرج إبليس فصرخ صرخة يفزع لها شياطينه قال : فقالت له : يا سيدنا مالك صرخت هذه الصرخة ؟ قال : فقال : ولد ولي الله قال : فقالوا : وما عليك من ذلك ؟ قال : إنه إن عاش حتى يبلغ مبلغ الرجال هدى الله به قوما كثيرا ، قال : فقالوا له : أولا تأذن لنا فنقتله ؟ قال : لا ، فيقولون له : ولم وأنت تكرهه ؟ قال : لأن بقائنا بأولياء الله ، فإذا لم يكن في الأرض من ولي قامت القيامة فصرنا إلى النار ، فما لنا نتعجل إلى النار ؟ ( 2 ) باب صفات خيار العباد وأولياء الله وفيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين ( 3 ) . يونس : * ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * . عن أنس بن مالك قال : قالوا : يا رسول الله من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فقال : الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، فاهتموا بآجلها حين اهتم الناس بعاجلها ، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم ، وتركوا منها ما علموا أن سيتركهم ، فما عرض لهم منها عارض إلا رفضوه ، ولا خادعهم من رفعتها خادع إلا وضعوه - الخ ( 4 ) . نهج البلاغة : ما يقرب منه ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 372 ، وج 15 كتاب العشرة ص 156 ، وجديد ج 18 / 307 ، وج 75 / 146 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 626 ، وجديد ج 63 / 249 . ( 3 ) جديد ج 69 / 254 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 285 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 52 ، وجديد ج 77 / 181 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 302 . وكذا نظيره ص 302 ، وجديد ج 69 / 319 .